السيد جعفر مرتضى العاملي
93
كربلاء فوق الشبهات
7 - عن ابن الكلبي قال : حدثت أن حديث المجنون وشعره وضعه فتى من بني أمية كان يهوى ابنة عم له ، وكان يكره أن يظهر ما بينه وبينها فوضع حديث المجنون وقال الأشعار التي يرويها الناس للمجنون ونسبها إليه ( 1 ) . 8 - وعن أيوب بن عباية : أن فتى من بني مروان كان يهوى امرأةً منهم فيقول فيها الشعر وينسبه إلى المجنون ، وأنه عمل له أخباراً ، وأضاف إليها ذلك الشعر ، فحمله الناس وزادوا فيه ( 2 ) . 9 - وقال الجاحظ : « ما ترك الناس شعراً مجهول القائل في ليلى إلا نسبوه إلى المجنون » ( 3 ) . 10 - عن عوانة قال : ثلاثة لم يكونوا قط ولا عرفوا : ابن أبي العقب صاحب قصيدة الملاحم ، وابن القرية ومجنون بني عامر ( 4 ) . 11 - الأصمعي : الذي ألقى على المجنون من الشعر وأضيف إليه أكثر من ما قاله هو ( 5 ) . ويقول أبو الفرج : إن أكثر الأشعار المذكورة في أخباره نسبها بعض الرواة إلى غيره وينسبها من حُكيت عنه إليه وإذا قدمت هذه الشريطة برئت من عيب طاعن ومتتبع للعيوب ( 6 ) .
--> ( 1 ) الأغاني ج 2 ص 5 . ( 2 ) الأغاني ح 2 ص 9 . ( 3 ) الأغاني ج 2 ص . 10 ( 4 ) الأغاني ج 2 ص 10 . ( 5 ) الأغاني ج 2 ص 11 . ( 6 ) الأغاني ج 2 ص 11